رأيت دمعي متوجها قرصا في السماء مداعبا
ينحدر، عن أعماق درته باحثا ما ورا أفق غائبا
جعلني أخترق حمرةَ خجلٍ موثرا أفولا، مني غاضبا
راقص فساتين الطيف عاريا متعلقا بنجوم السما طالبا
مدّد بهاء ديار حاضنة، بعبورها و صوت شدوها راكبا
شكت لي ظلال رغبتنا عن فراغ بساطها من زهرعجبا
شكوى جداول من خيزرانة رمتني برذاذ الشوق مشربا