نسيم الصباح كالحُبّ كيف بدا، ارتميتُ في حوضه، أسبحُ في عينيك غريقا حامدا و كالطير يُطرب للعابر منشدا سلاما لاثنين رسالةً تضربً موعدا ( ما اختلَّ لحنا أو اعتلَّ فمِنْ قلبي الذي خفق مرتعدا )
à propos du blog
blog des essais poétiques, littéraires et culturels.يروم هذا المنبر الى تحفيز الارادة على الكتابة والابداع.الى جعل ثقافة الكتابة اختراقا للواقع وبحثا عن الحقيقة...نور العقل يسطع في سماء الكون وأعماق الوجدان...نور على نور