لم أسأل عنك
أتتني السجايا بين دروب الروح
أقتني الورود
أريجا لظلك
كانت فكرة
أن أختار بين الأسماء سماء
و كانت قدراً
فتح للقلب طريق حلْم جديد
ربما كنت إنساانا بسيطا
و ما زلتُه
ربما انتمائي الجديد لكونك
غيّر لغتي
فجّر كواكب المخيلة
ما سطع الآن
جزء منك
الرؤيا أن أراك في كل ما أرى
و أضحك على قضاء
أصبحتُه بك
فقط
هذا القلبُ
لا تتركيه لغيرك
لك أن تختاري
فأنا لم يعد لي ما لك
من اختيار