أن أصغي لحرفك
أقف إجلالا
لن أعارض
لن أعترض
صوتك بألف مسافة يقيسها النبض
قد أكون أنا
قد يكون الآخر
ذلك مبتغى الوجود في الكون
لن أوقظ مواجع الليل
سألبسه فستان سهرة جميلة
فوق الطاولة حطت نجمة زرقاء مشعلها
و حولنا تراقصت ثريات
أسمع أصداء أنفاسي و قد سبقتني
أفرش لأمنياتك سحب الاختراق
عينايَ سماء العروج
سباحة الحلْم
و بريقهما بساط التتويج
سأعزف الموسيقى
بألف رسالة ورد
و بلون عرينا الطاهر
كم من مرة استرقتُ المنفلِت
علّني أرسمه لوحة للخلود
فجاءة الفرح قدمان عاريتان
تذكّرتُ
هو قلبيَ العاري إلا منك
ماء يجري في ذوبان من جليد
أكيد بدأت الحرارة توقظ
أكيد لأصوات الطيور نشيد
سأرسم الورد
سأنتظر بزوغ لونك في الأفق
ألف عام، تكفي؟
لا داعي للتيه في العدم
سأقف سامقا بين زوايا الأكوان
سأجعل حركته مدارا
أكون الجاذبية في الانتظار
هذا الراقص
أنا
هذه الأنامل
منك عزف و انصهار
....
لنسَجّلِ الاستمرار!ـ