سعى الفرسان وراء الركب...
عدوٌ...عدوٌ....
وآثار الحوافر،
نقشت رسوما على خط الزمان.
نجوم تركب الخيل في مدار الكون
تلاحق آفاقا وتجوب افلاكا.
حروف المعاني نحتت مدار شمس
اسدلت ستائر الحقيقة بسناها
ازالت عتمة عن ظلٍّ راود مكانه
لا تزحزح.
صرخ قبيل الخوف،
مارس الالتصاق خلْفا.
في ثنايا الحُفَر....:
أخاف على اختلاسي طعمة الكادح،
ورقم حسابي،من الفضح.
مارس الخوف اعتراضه
نبتة طفيلية تعوق الذكرى
وبطاقة ائتمان تسجن الفكرى.
وهلَّلَ الأرتودوكس للخوف.
وشَّحه بوسام الذل.
أتحفه بعمامة الجهل.
صهر مفاتيحا عدما في دهاليز الغدر.
فلتحرق الشمس الأخضر واليابس !
وليَدُسِ الفرسان على كل ًالسنابل
لا غدٌ لأمة الحجر
زواجها رماد،سراب،عيشة ضنكى.
جعلتْ محور الكون حفرة جنسِ.ٍٍٍ