Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Menu
من قال إن الثورات خالية من الايديولوجيا؟

من قال إن الثورات خالية من الايديولوجيا؟

ولكن، من قال إن هذه الثورات الاجتماعية في العالم العربي اليوم وفي غيره غدا خالية من الايديولوجيا؟؟؟

واهم من يظن ذلك.واهم كذلك من يقول إنها شبابية فقط..تبيان ذلك يحتاج منا إلى تتبع الخطاب المتضمن  لشعاراتها،حواراتها،تناقضاتها

في قراءة تشكيل الفئات التي نزلت لساحات الاحتجاج،، نجد حضورا بارزا للشباب بنسبة كبيرة،حضورا بارزا لفئات سياسية وإعلامية ووجوه حقوقية مناضلة،ورموز دينية وثقافية وفنية ورياضية..هذا التنوع يدل على ان مكونات المجتمع حاضرة في ساحات الاحتجاج..

5429967681_8f91e043bf.jpg

يكفي ان نبدأ بمتابعة شبيبة الاحزاب والهيئات الحقوقية وجمعيات المجتمع المدني،نجد أن الايديولوجيا حاضرة في التوجيه الشخصي لكل فرد يتبنى خطابا مدنيا وحداثيا وحقوقيا وسياسيا ديمقراطيا بامتياز...قاسمه المشترك مبادىء عامة اصبحت سقفا مطلوبا عولميا،وحدا أدنى لكل عملية إصلاح سياسية منشودة،كمثال نتحدث عن دولة الحق والقانون،استقلال القضاء،نزاهة الانتخابات،محاربة الفساد المالي والإداري.. هذه المطالب نفسها تؤطر داخل ايديولوجيا توجهها الى منظومة سياسية ومرجعية فلسفية وقانونية حقوقية... وليس عيبا حضور هذا التأطير.إنما الخفي الذي لا نعيبه كذلك،هوحضور توجهات سياسية متبنية للاحتجاج المشترك ،مؤجلة لممارسة القناعات في توجيه القرارات السياسية حين الحصول على الشرعية التمثيلية التي ينتظر أن تكون بشكل ديمقراطي خاضع لاقتراع في صناديق،مترجم لإرادة المواطنين المصوتين...حينئذ سنرى بروز الاختلافات والتنافس بين مرجعيات متناقضة ومتباينة،فقط المرجو في ذلك هو تحقق التنافس السلمي،الايمان بالاختلاف،بالتناوب،بشرعية ما تفرزه صناديق الاقتراع... فلا بد إذا من الاعتراف بأهمية الـتأطير الفكري والفلسفي والسياسي،حتى تكون العقلنة والضبط للخطوات..الفرق بين التوظيف القديم والجديد،هو ما ساد من إطلاقيات ومن إقصاء،ومناستبداد،ومن قمع للآخر المغاير لنا في التوجه العام...إنما الآن مطلوب احترام القانون،مطلوب تشكيل جهاز مراقبة نزيه و دقيق للعملية السياسية والقضائية ،تشكيل مجالس وطنية تشرف على نجاح الجمع بين المُنظَّر الموضَع في البنود والممارسة الواقعة عمليا

5482111752_4736d1347c.jpg...

لم تكن الايديولوجيا غائبة،ما دام الخطاب الاسلامي حاضرا بقوة ويبحث له عن سند نفوذ وهيمنة،ما دام الخطاب الاشتراكي حاضرا بقوة ويريد هو الآخر تشريف خطابه ونيل شرعية في وعي المجتمعات التي جُهِّلت بشكل مستبلد.مادام الخطاب الليبرالي حاضر كذلك والذي ترعاه مسيرة العولمة اللبرالية التي تركبها سفينة الاصلاحات الديمقراطية وتحتضن بها مبادىء السياسة وممارساتها المعاصرة،مادام الخطاب الهوياتي والعصبي  والقبلي حاضرا كذلك،فقط الآن الكل يريد إسقاط هرَمٍ هرِمٍ فاسد معرقل للاستفادة الجماعية من مكتسبات تطور المجتمعات المعنية..المطلوب كذلك مع حركات الاحتجاج هو اعادة النظر في الخطاب الذاتي وتغيير الخلفيات الاقصائية والاقتراب من الواقعية في التحليل وفي سقف المطالب التاريخية والسياسية لتي يكافح كل تنظيم لأجل تحقيقها.لا عيب في امتلاك شجرة تفكير خاصة بك،انما العيب فقط في محاولتها كسر غصون الاشجار الاخرى وفرض ظلك بدل ظلها،وجعل فاكهتك هي المروجة في السوق مع العمل علىى إتلاف فواكه الآخرين،كأنه لا ذوق الا ذوقك،حينئذ ستفقد الذوق انت وتفقد طعم التنوع في الحياة وفي المعيش.وللحديث بقية مع التحية/........

5421044257_ce80b2dbd1.jpg......