Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن
Menu

زيد بن عمرو في رحلة الايمان/3

 

اعتكاف زيد بن عمرو:

 

 

 

 

زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى... والد سعيد بن زيد أحد المبشرين العشرة وابن عم عمر بن الخطاب في نفيل. القرشي العدوي.

لقد شكل البحث في سيرة زيد صعوبة كبيرة تجلت في تشعب القضايا المطروحة مع تجربته وعلاقاته ومواقفه....

طرح تناول اعتكاف زيد بن عمرو بغار حراء البحث في تاريخية الاعتكاف كسلوك تعبدي روحي.وهو سؤال سبق طرحه في بداية تحليلنا وتساؤلاتنا...

سنتحدث عن مجموعتين،ونؤجل تسميتهما بجيلين.فالمسألة كما تبدو تحتاج الى توثيق لمعرفة متى عاش هؤلاء الذين سنذكرهم من بين آخرين.لكن سنقف مع محطات زمنية مؤرخة يمكن ان نرجع معها الى هذا التوثيق الزمني...

المجموعة الاولى التي يشير اليها الباحثون والتي استخرجت من الروايات المتفرقة هنا وهناك،هي مجموعة:

ـ ورقة بن نوفل ـ عبد المطلب ـ أمية بن المغيرة.

كانت تعتكف بغار حراء. وقد تعرفنا على اعتكاف عبدالمطلب.والآن سنحت قراءاتنا التي وصلنا اليها بذكر اعتكاف جماعي قام به هؤلاء....

المجموعة الثانية ضمت:

ـ زيد بن عمرو ـ شيبة بن ربيعة ....

http://www.alawan.org/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A.html

 لعل السبب في عدم تسميتهما بالجيلين يرجع الى الشهادة الي اوردتها الكتب  عن اسماء بنت ابي بكر:

)قال ابن إسحاق : وحدثني هشام بن عروة عن أبيه عن أمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ، قال لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل شيخا كبيرا مسندا ظهره إلى الكعبة ، وهو يقول يا معشر قريش ، والذي نفس زيد بن عمرو بيده ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري ، ثم يقول اللهم لو أني أعلم أي الوجوه أحب إليك عبدتك به ولكني لا أعلمه ثم يسجد على راحته

ففي هذ الرواية نلاحظ تقدمه في السن(شيخا كبيرامسندا  ظهره).نتساءل متى رأته اسماء ؟طبعا قبل الهجرة وقبل بعثة الرسول الكريم.أي قبل 610م.وقبلها خرج باحثا عن الحقيقة عن عبادة التوحيد....كم عاش؟

طيب.كل الروايات تثبت اعتكاف زيد بن عمرو.كل الروايات تثبت مناداته بعبادة الله وحده.تيهه حول الحقيقة.بحثه عنها في أرجاء شمالا وجنوبا.كلها تؤكد عمله على إصلاح قومه وحثهم على ترك عبادة الاوثان.

 

سنبدأ بشهادات أهل عصره فيه،قبل ان نجرد ما تجمع من سيرة حياته وفكره واعتقاده.

2)قال ابن إسحاق : وحدثت أن ابنه سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وعمر بن الخطاب ، وهو ابن عمه قالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنستغفر لزيد بن عمرو ؟ قال نعم فإنه يبعث أمة وحده

 

3)قال ابن إسحاق : وأما زيد بن عمرو بن نفيل فوقف فلم يدخل في يهودية ولا نصرانية وفارق دين قومه فاعتزل الأوثان والميتة والدم والذبائح التي تذبح على الأوثان ونهى عن قتل الموءودة وقال أعبد رب إبراهيم وبادى قومه بعيب ما هم عليه .

 

 

4)روى البخاري عن محمد بن أبي بكر ، قال أخبرنا فضيل بن سليمان قال أخبرنا موسى ، قال حدثني سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح قبل أن ينزل على النبي - عليه السلام - الوحي فقدمت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - سفرة أو قدمها إليه النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أن يأكل منها ، ثم قال زيد إني لست آكل ما تذبحون على أنصابكم ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه وأن زيد بن عمرو بن نفيل كان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول الشاة خلقها الله وأنزل لها من السماء الماء وأنبت لها من الأرض الكلأ ثم تذبحونها على غير اسم الله ؟ إنكارا لذلك ، وإعظاما له

5)ما تحدث به عن ابن عمر أن زيد بن عمرو بن نفيل خرج إلى الشام يسأل عن الدين ويتبعه فلقي عالما من اليهود فسأله عن دينهم وقال له إني لعلي أن أدين بدينكم فأخبروني ، فقال لا تكون على ديننا ، حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله قال زيد ما أفر إلا من غضب الله ولا أحمل من غضب الله شيئا أبدا ، وأنى أستطيعه فهل تدلني على غيره ؟ قال ما أعلمه إلا أن يكون حنيفا ، قال وما الحنيف ؟ قال دين إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ، ولا يعبد إلا الله فخرج زيد فلقي عالما من النصارى ، فذكر مثله فقال لن تكون على ديننا ، حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله قال ما أفر إلا من لعنة الله ولا أحمل من لعنة الله ولا من غضبه شيئا أبدا ، وأنى أستطيع فهل تدلني على غيره ؟ قال ما أعلمه إلا أن يكون حنيفا ، قال وما الحنيف ؟ قال دين إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ، ولا يعبد إلا الله فلما رأى زيد قولهم في إبراهيم خرج فلما برز رفع يديه فقال اللهم إني أشهدك أني على دين إبراهيم .

6)وقال الليث كتب إلي هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قالت رأيت زيد بن عمرو بن نفيل قائما مسندا ظهره إلى الكعبة ، يقول يا معشر قريش ، والله ما منكم على دين إبراهيم غيري ، وكان يحيي الموءودة يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته لا تقتلها ، أكفيك مؤنتها ، فيأخذها ، فإذا ترعرعت قال لأبيها : إن شئت دفعتها إليك ، وإن شئت كفيتك مؤنتها

 

 

 

 

 

6)وقال زيد بن عمرو بن نفيل في فراق دين قومه وما كان لقي منهم في ذلك

أربا واحدا ، أم ألف رب

 

أدين إذا تقسمت الأمور

عزلت اللات والعزى جميعا

 

كذلك يفعل الجلد الصبور

فلا العزى ، أدين ولا ابنتيها

 

ولا صنمي بني عمرو أزور

ولا هبلا أدين وكان ربا

 

لنا في الدهر إذ حلمي يسير

عجبت . وفي الليالي معجبات

 

وفي الأيام يعرفها البصير

بأن الله قد أفنى رجالا

 

كثيرا كان شأنهم الفجور

وأبقى آخرين ببر قوم

 

فيربل منهم الطفل الصغير

وبينا المرء يعثر ثاب يوما

 

كما يتروح الغصن المطير

ولكن أعبد الرحمن ربي

 

ليغفر ذنبي الرب الغفور

فتقوى الله ربكم احفظوها

 

متى ما تحفظوها . لا تبوروا

ترى الأبرار . دارهم جنان

 

وللكفار حامية سعير

وخزي في الحياة وإن يموتوا

 

يلاقوا ما تضيق به الصدور

 

 

 

 

7)وقال زيد بن عمرو بن نفيل أيضا - قال ابن هشام : هي لأمية بن أبي الصلت في قصيدة له . إلا البيتين الأولين والبيت الخامس وآخرها بيتا . وعجز البيت الأول عن غير ابن إسحاق :

إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا

 

وقولا رصينا لا يني الدهر باقيا

إلى الملك الأعلى الذي ليس فوقه

 

إله ولا رب يكون مدانيا

ألا أيها الإنسان إياك والردى

 

فإنك لا تخفي من الله خافيا

وإياك لا تجعل مع الله غيره

 

فإن سبيل الرشد أصبح باديا

حنانيك إن الجن كانت رجاءهم

 

وأنت إلهي ربنا ورجائيا

رضيت بك - اللهم - ربا فلن أرى

 

أدين إلها غيرك الله ثانيا

وأنت الذي من فضل من ورحمة

 

بعثت إلى موسى رسولا مناديا

فقلت له يا اذهب وهارون فادعوا

 

إلى الله فرعون الذي كان طاغيا

وقولا له آأنت سويت هذه

 

بلا وتد حتى اطمأنت كما هيا

وقولا له آأنت رفعت هذه

 

بلا عمد أرفق - إذا - بك بانيا

وقولا له آأنت سويت وسطها

 

منيرا ، إذا ما جنه الليل هاديا

وقولا له من يرسل الشمس غدوة

 

فيصبح ما مست من الأرض ضاحيا

وقولا له من ينبت الحب في الثرى

 

فيصبح منه البقل يهتز رابيا

ويخرج منه حبه في رءوسه

 

وفي ذاك آيات لمن كان واعيا

وأنت بفضل منك نجيت يونسا

 

وقد بات في أضعاف حوت لياليا

وإني لو سبحت باسمك ربنا

 

لأكثر - إلا ما غفرت - خطائيا

فرب العباد ألق سيبا ورحمة

 

علي وبارك في بني وماليا


 

 

 

 

 

 

من معاني شعر زيد

 وأنشد أيضا لزيد إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا . وفيه ألا أيها الإنسان إياك والردى . تحذير من الردى ، والردى هو الموت فظاهر اللفظ متروك وإنما هو تحذير مما يأتي به الموت ويبديه ويكشفه من جزاء الأعمال ولذلك قال فإنك لا تخفي من الله خافيا . وفيه

وإني وإن سبحت باسمك ربنا

 

لأكثر إلا ما غفرت خطائيا

معنى البيت إني لأكثر من هذا الدعاء الذي هو باسمك ربنا إلا ما غفرت " وما " بعد إلا زائدة وإن سبحت : اعتراض بين اسم إن وخبرها ، كما تقول إني لأكثر من هذا الدعاء الذي هو باسمك ربنا إلا والله يغفر لي لأفعل كذا ، والتسبيح هنا بمعنى الصلاة أي لا أعتمد وإن صليت إلا على دعائك واستغفارك من خطاياي .

 

 

 

أدين إلها يستجار ولا أرى

 

أدين لمن لم يسمع الدهر داعيا

 

 

 

وأنبت يقطينا عليه برحمة

 

من الله لولا ذاك أصبح ضاحيا

 

 

 

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=rwd1140.htm

 

 

 

 

 

 

8)قال ابن إسحاق : وكان زيد بن عمرو قد أجمع الخروج من مكة ، ليضرب في الأرض يطلب الحنيفية دين إبراهيم صلى الله عليه وسلم فكانت صفية بنت الحضرمي كلما رأته قد تهيأ للخروج وأراده آذنت به الخطاب بن نفيل ، وكان الخطاب بن نفيل عمه وأخاه لأمه وكان يعاتبه على فراق دين قومه وكان الخطاب قد وكل صفية به وقال إذا رأيتيه قد هم بأمر فآذنيني به - فقال زيد

لا تحبسيني في الهوا

 

ن صفي ما دابي ودابه

إني إذا خفت الهوا

 

ن مشيع ذلل ركابه

دعموص أبواب الملو

 

ك وجائب للخرق نابه

قطاع أسباب تذل

 

بغير أقران صعابه

وإنما أخذ الهوا

 

ن العير إذ يوهى إهابه

ويقول إني لا أذل

 

بصك جنبيه صلابه

وأخي ابن أمي ، ثم عم

 

ي لا يواتيني خطابه

وإذا يعاتبني بسو

 

ء قلت : أعياني جوابه

ولو أشاء لقلت : ما

 

عندي مفاتحه وبابه

 

 

 

 

 

 

 

 

9)قال ابن إسحاق : وحدثت عن بعض أهل زيد بن عمرو بن نفيل : أن زيدا إذا كان استقبل الكعبة داخل المسجد قال لبيك حقا حقا ، تعبدا ورقا .

عذت بما عاذ به إبراهيم مستقبل القبلة وهو قائم إذ قال

أنفي لك اللهم عان راغم

 

مهما تجشمني فإني جاشم

البر أبغي لا الخال

 

ليس مهجر كمن قال

 

 

 

 

 

10)وقال زيد بن عمرو بن نفيل :

وأسلمت وجهي لمن أسلمت

 

له الأرض تحمل صخرا ثقالا

دحاها فلما استوت

 

على الماء أرسى عليها الجبالا

وأسلمت وجهي لمن أسلمت

 

له المزن تحمل عذبا زلالا

إذا هي سيقت إلى بلدة

 

أطاعت فصبت عليها سجالا

 

 

 

 

12)ثم خرج يطلب دين إبراهيم عليه السلام ويسأل الرهبان والأحبار حتى بلغ الموصل والجزيرة كلها ، ثم أقبل فجال الشام كله حتى انتهى إلى راهب بميفعة من أرض البلقاء ، كان ينتهي إليه علم أهل النصرانية فيما يزعمون فسأله عن الحنيفية دين إبراهيم فقال إنك لتطلب دينا ما أنت بواجد من يحملك عليه اليوم ولكن قد أظل زمان نبي يخرج من بلادك التي خرجت منها ، يبعث بدين إبراهيم الحنيفية فالحق بها ، فإنه مبعوث الآن هذا زمانه وقد كان شام اليهودية والنصرانية ، فلم يرض شيئا منهما ، فخرج سريعا ، حين قال له ذلك الراهب ما قال يريد مكة ، حتى إذا توسط بلاد لخم ، عدوا عليه فقتلوه

11) - فقال ورقة بن نوفل بن أسد يبكيه

رشدت ، وأنعمت ابن عمرو ، وإنما

 

تجنبت تنورا من النار حاميا

بدينك ربا ليس رب كمثله

 

وتركك أوثان الطواغي كما هيا

وإدراكك الدين الذي قد طلبته

 

ولم تك عن توحيد ربك ساهيا

فأصبحت في دار كريم مقامها

 

تعلل فيها بالكرامة لاهيا

تلاقي خليل الله فيها ، ولم تكن

 

من الناس جبارا إلى النار هاويا

وقد تدرك الإنسان رحمة ربه

 

ولو كان تحت الأرض سبعين واديا

 

**تروى الابيات باللون الاخضر لأمية بن الصلت.

 

 

 

 

قول زيد بن عمرو :

وأسلمت وجهي لمن أسلمت له        الأرض تحمل صخرا ثقالا
دحاها فلما استـوت شــدها             بأيـد وأرسى عليها الجبالا
وأسـلمت وجهي لمن أسلمت          له المزن تحمل عذبا زلالا
 إذا هـي سيقت إلـى بلـدة             أطاعت فصبت عليها سجالا


ٍ

 

 


(((لا يمكن رسم خارطة لرحلة زيد بن عمرو بن نفيل إلى الشام، فالظاهر من الأخبار أنها لم تكن رحلة واحدة، وأنه رحل وحده مرة، وأخرى بصحبة ورقة بن نوفل، لكنني أحاول هنا أن أرتب المدن التي زارها زيد واحدة بعد أخرى، ولعل بعضها تم قبل الأخرى.


رحلة البحث في الشام تبدأ الرحلة بالذهاب إلى يثرب ومنها إلى أحبار خيبر، ثم إلى أحبار فدك، ثم إلى أيلة، ثم إلى البلقاء، ثم إلى راهب في الموصل، ثم إلى شيخ في الجزيرة، ثم إلى شيخ في الحيرة، ثم عودته لمكة. )))   
                                                                                                                                       بتصرف))عن بحث:

المؤتمر التأسيسي الأوّل لتيّار الأحناف في مكة قبل الإسلام ، بقلم جمال علي الحلاق



واضح ان زيدا كان توحيديا.ولو اننا لم نعرف تاريخه،لقلنا عاش في مرحلة اسلامية.ولعل كل ما سجلته 
الروايات يدل على الايمان القوي،وعلى العقيدة التي جاء بها الاسلام.حتى النبي (ص) اكد على قوة وصحة ايمانه وبحثه عن العقيدة الصحيحة. هذا وقد التقى بزيد مرات وتحاور معه.كما ان زيدا له اصطدامات مع قومه.فكلما ازعجهم بدعوته ونصيحته استفزوه وحرضوا عليه شبابهم.حتى انه آثر البقاء بغار حراء لمدة.وقد كان هو وغيره من التوحيديين يعتكفون ويتعودون على عملية الاعتكاف.
يبقى ترحاله بحثا عن الحقيقة،عن الحجة،عن الحل لقومه كيف يهديهم الى التوحيد وترك عبادة الاوثان إذاً،ما العمل؟يشاء القدر ان يموت لما علم ان محمدا هو المبعوث لهذا الخلاص من عبادة الاوثان. وهو عائد الى مكة.
يبقى ان نشير الى ان بعض الروايات السابقة يبدو عليها انها محبوكة ومنسوجة بشكل يناسب زمن روايتها.مثلا الرواية المرقمة ب(5) نلاحظ انها مرتبة ترتيبا تاريخيا يناسب ترتيب ظهور واقدمية الديانات الموجودة.تربط بين الغضب الالهي على اليهود،واللعنة الالهية على النصارى.وكون الاحبار الذين لقيهم منتقدين لكتا الديانتين ،ولكن لا حل عند هؤلاء.. ماذا يريد الجميع؟هل يريدون خلاصا سماويا او حلا ملائكيا؟. لعل البحث جار عن حل للمجتمع الغارق في عبادة الاوثان،والذي يقاوم ويبدو عليه العنف كلما تم الضغط عليه من طرف الابراهيميين التوحيديين. والدليل ان زيدا بن عمرو كان محاصرا ومحاربا في احيان اخرى... فمن الذي يستطيع مواجهة  وتحدي جبروت الوثنيين السريعي الغضب...؟ فعلا انها رحلة شيقة وقاسية لكنها ممتعة عن الايمان ..