حركة كل فرد داخل المجتمع، في حياته اليومية. تواصل مستمر بالحركة والحس واللغة والتقنية والمواصلات،داخل اطار الزمن والمكان واتلجمعات البشرية،والبيئات المختلفة من الطبيعية الى الثقافية.
حركة كل فرد وجماعة،تعبير عن الحياة،دليل على وجودها واستمرارها.هذه الحركة تمكن رؤيتها من زاوية النظام والفوضى،من زاوية تراتبية الاهداف المتوخاة، وحصيلتها النهائية في آخر المطاف.
من زاوية النظام والفوضى،هناك تسارع وتصارع.سيكون التصارع ليس بحده السلبي فقط،بل كذلك الايجابي... تتزاحم الالتزامات والضرورات والمتطلبات،تريد التحقيق في الزمان والمكان المحددين،بالمصلحة المرجوة،والرغبة المبتغاة. هذه ملاحظات تظهر على الفرد منذ الصباح. من شراء الحليب وصف الاسفنجي الى انتظار توقيع الوثائق الادارية.
درجة وعي المجتمع ،تظهر في محاولة تنظيم هذه الحركة واحترامها. حركة مرور السيارات خاضعة لعلامات. وفي انتظار نوبة الاستعمال والاستفادة صفوف معتادة، في سيارة الاجرة او في الادارة،في دخول قاعة سينما او ملاعب رياضية.....
يلاحظ نسبيا،توافق الناس على الحد من التسارع والتصارع، إدراكهم لضرورة النظام والتنظيم،بعد عناد مع الفوضى،ومرارة المقارنة مثلا مع اوربا في رقي حضارتها ونظامها.
يلاحظ نسبيا،تنظيم للاسرة والانجاب، بالتدبير العقلاني للامكانيات مع القدرات والرغبات....
يطول هذا التحليل بالملاحظات والمقارنات.لكن المطلوب قد يتجمع في فكرة السلوك المدني الدال على النظام والضبط والاحترام،الدال على التزام القانون وتطبيقه والرقي بالمعاملات الى مستويات افضل....
السلوك المدني قياس للحركة والكلمة وردة في الحديقة للجميع حق استنشاقها كل صباح،ورعايتها كل مساء.... عجوز مارة، توقف السيارة ومساعدة الشرطي لها في العبور .... تنظيم مؤسساتي لكل ما يحتاجه المجتمع في حياته الجماعية، ما يسهل الرفاهية والحصول على حقوق العيش الكريم....
ويطول الكلام.. هذه مجرد اشارات عابرة للانام...