في الفؤاد بذور
من كل اللغات وبكل الحروف
وفي الطبيعة مهد بل رحم
وفي البوح كون
وحياة
وهذا الوجود
صمت اقرعه بموسيقى الجمال
وصهوة خيال
البحر يقول
لا تاريخ حقيقي سوى هذا الهدير
اسالوا الملاح و الريح
لم اجدها بعد
بوصلة الروح محت كل الحكايات
نقشت طريقها بين المجرات الالف
وضحكت الاساطير من هول الجد
تلك القهقهات ارعدت السماوات
...تدعوني لمشاركة السرد
لست أبالي سوى لنبض الصمت
لصوت الفجر
ويشتاقك الملاك
ذكرى أو رؤيا
وأشتاقك بدرا في فؤادي
نورا به أرى ألوانا
وأحيا
الروح هنا تنسج الخطوط
ما زلت أتأمل ثوب الكون
أحيك فستان اللقاء
لم تخنني نبضاته
لم يخنني الليل
ولا هذا الفجر الذي ينتظرني
لم آمل سوى في حقول ورد
وأطفال يدغدغ خدودهم
..فصل ربيع
...
من باع وجوده لعابا
وخانه بستانا
أمسى دون طلبي
دون قاموس
هجره نسيمي
هجره وجدانا
سليم هو الذوق
حين يجف من دمعي يرتمي
في النهر يجري
وهذا البحر سحر بيانه
سليم هذا القلب حين يعشق
يقتني حطب تدفئته وإذا ما حن الشوق
أكون ناره ونوره
ويلبسنا الليل في رقصة الظلال
لا أنشد إلا بإيقاع نبضي
وصمتي يروي سيرة البوح
سليم حينما رسمته في طفولتي
أعدو حالما
وفي كل ابتسامة اصير غانما
جاءه النداء في الساعة الزرقاء:اصنع بوجودك وعيشك كرامة. في الصباح وجد نفسه من أقنعةوشظايا متخلصا.