في عاشوراء
ذكرى الجد المنسية
وذلك الانتماء
بين فرحة و شقاء
علق نياشينه الصدرية
و زخرف طلعته بالعلامات الرفيعة
ما ينخر الجسد اسكنه بعقاقير وادعية
وكانت عاشوراء
حسابنا العددي المتكرر
حتى صمتنا صيام عن العودة
او تذكر ما فات من عثرة عكرة
ايكون سؤالي قبلها او بعدها
لعبة هي لرقصة مستديرة
طوطمنا الذي عرج خيط دخان
فما كانت قبضتنا قبل طلعة شمس
فما كان السراب
وما هذه
الا ملهاتنا
لهاثنا
تعالوا نرقص للالم
للفرح
نطبخ هذه الذاكرة
ــــــــــــــــ
أمخر هذه الدنى بغناء طويل
أسمع السماء نشيد العدم
وصوتي يشدو من ألم
افرش للحكايات أسرتها واطويها في دولاب ذكرياتي
تنتظر مني نورا كما السماء
هل لشمسها عليها سلطة الصباح
أجري كما الموج مداعبا ظلي
مرة سبيلي
ومرة متابع لعربدتي مع الحكايات
ها هي تعاود ظهورها كما الأيام
ها انا والشمس نحرق الهشيم لفصول جديدة
والحروف ناسجات
والعبارات باسطة جناني
والخيال كوني ممتد في آلات
ـــــــــــــــــــــــــ
قد سرقوا منا السعادة وباعونا شوارع إبادة!
قد سرقوا منا الأحلام وباعوا لنا رعب الأفلام!
🤔
ــــــــــــــــــــ
اعلن من وراء نافذته البلورية: لا تعلنوه حيا وﻻ ميتا، اجعلوا له وصفة سرير واعملوا على بيع اعضائه مع كل خبير.. الحوالة لكم يوم الصلاة على جنازته.
ــــــــــــــــــــــــــــ
فرش لها ظل أشواكه ودعاها للتنعم بحرير بساطه..
ـــــــــــــــــــــ