Partager l'article ! jude and sue: ...
(سو)
تساءلت عن طلبه نشر هذه الاشعار المتبادلة... عبر مدونتي:اتكون رسالة عشق وحنين في جوف قنينة زجاجية، يحملها البحر لتصل الى شاطىء غرام؟الى قارئتها المسترخية فوق رمال صيفية؟ كيف ستلتقطها وتفهمها؟ وماذا بعد؟
هي قصة صداقة دراسية جامعية، حب طلابي متبادل، مليء بالاحلام، مبني على آفاق ورغبة في تحرر وتحقيق الذات والرغبات.... في المرحلة الطلابية يكتمل النضج العقلي والشعور بالوجود والحياة، فتطمئن النفس على حالها ومصيرها... تاخذ مسافة صحية سوية عن ظل الابوين ورقابة التربية الاخلاقية... فما نظام الاخلاق الا خوف على النفس من الوقوع في ما لاتتوقعه من سوء... ربما.
داخل المدينة الجامعية التقى العاشقان، تبادلا التعارف بتدرج داخل مدرجات الكلية... تبين التقارب الاجتماعي، وتناسب الكلام وادبه مع قراءة النظرات والابتسامات والحياة الجامعية الدراسية...
لم استطع بدء هذه السطور حتى اتيت الى مدينة (سو)، حتى اجعل خطي بقلمي والتعبير بكلامي مجاورا لوجدان(سو)، حتى اكون منصفا للطرفين، محققا التعادل بينهما في حيلهما لبعث واحياء عشق يريد اقتلاع نسيج الاسر والمجتمع المبني.... فهل تستطيع هذه الرغبات الدوس على كل مؤسسات الدرس؟لولا العقل المتحكم، المميز بين العدل والظلم،بين الحق والواجب،بين المعقول الموضوعي وهذا اللامعقول الذاتي الفردي... لولا العقل لهام العشاق وتحررت قلوبهم من كل القيود وكل حرمان....
سجلت (سو)بظهورها من جديد ورنين الهاتف الحامل لصوتها فتحة كونية لقداس العشق وبلوغ الوجد... تخرج الطالبان واكملا دراستهما الجامعية. اختبرا امكانية التاسيس الرسمي للعلاقة زواج... لو يستطيعا اقتلاع الاحلام والطموح... كل منهما خاف على حريته، على آفاقه.. وان كنت متحيزا متساهلا في وصفي و نقدي لصديقي... فقد غلبت عليه تعليلات متشابكة فيها النفسي والاسري والبيئي الثقافي....
اختار كل منهما طريقه، بنى حياته،انجب اطفاله،طور دراسته ومهنته...
التقا العاشقان في العاصمة من جديد،كان الفصل يحتاج الى تشريع دستوري او قرار حكومي... وقد كان آخر لقاء- فراق بينهما في العاصمة... ها هما من جديد، كل يقرأ ذاته في الآخر، يبلسم جروحه وجوانب اخفاقه... ها نحن في مسار الحياة نلتقي من جديد... اهو سباق نفسي اناني أم تعويض عن نواقص وعن عجز في تحقيق الطموحات والاحلام؟
البركان لم يمت، هو خامد هامد نعم، لكنه لم يمت، ولو بقي لعقود وقرون، لكن اذا قتحت له شقا وطريقا، اخترقته بنور وهواء يكاد ينفجر، ربما ينفجر...
هذا الكتاب الشعري، سيرة عشق ولعبة افكار وتسجيل نقط حسنة عبر الاشعار.... صحف منقوشة على قلوب حائرة متنهدة فاقدة لجوهر حبها الاول...
هذا الكتاب دونته(سو)، جمعت مادته من منتوجهما خلال الحياة الجامعية الحميمية الخارجة عن الزمن والتاريخ الرسمي للمجتمع... نتاج لحظات الاخنلاء بين الاشجار والاتكاء على العمود الكهربائي تحت مصباح الانوار...حياة جامعية خارجة عن الزمن والتاريخ الرسمي للمجتمع... هكذا تلقى هديته(..jude..)... ومرت سنوات، اهتز فيها بركان (سو) اراد ( jude ) احياء اللقاء... رفضت دواخل نفسه هجران الذكرى ومعشوقته الراقية الاولى....هي رسالة من تحت الماء،في محيط رمزي مجرد عبر الانترنيت،عل محبوبته تقرؤها، يتفجر بركانها... لكن ماذا بعد؟هل يستطيع العاشقان الدوس على مؤسسات الدرس؟بناء عش العشق و الاحلام؟
اليكم قصة (سو) و ( jude ) عبر جملة اشعار: