Overblog Suivre ce blog
Editer la page Administration Créer mon blog
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن

اسلام مارسيل ج2 ( نار باردة)

, 00:03am


ـ
 ـ يجب ان تعلمي سعاد بان عمر،اغلى انسان عرفته في حياتي.هو الذي حولني الى
 انسانة.كنت اجهل دواخلي،اهب جسدي لكل مبتسم ومتحدلق.جعلني اعي كرامتي،الانا الانسانة. اكتشفت كنزا جديدا معه، لاعلاقة له بدولار او درهم. اصبحت اعتز بسليمة التي تسكنني،لم اعد ذلك الجسد الذي يراه الناس متعة فقط.عقلي وكرامتي قبل رغباتي.لذك تجدينني اقبل دعوة عمومية في مكان عمومي،وارفض الخلوة مع اي كان.

عمر جعلني اتوافق مع كل شيء،دون ان اصطدم باي شيء. لما كان عمر وراء القضبان،وراء قضبان الحديد التي يطل من اطار نافذتها الصغير وسط الباب،كان يتساءل: من أصارع انا في زنزانتي؟ لا يسال سوى نفسه،لا يجيب سوى نفسه... من عدوي؟ لاعدو له امامه يعاينه... لما خرج من السجن،قال: هؤلاء الناس الذين دافعت عنهم،عن كرامتهم وحريتهم وحقوقهم وعقولهم... لم يعرفوني، لم يكونوا في انتظاري. لما راوا لباسي في الشارع عادي،اهملوني.. لما علموا انني معتقل سابق اشمأزوا من الخبر واستصغروني.. اكبر الطعنات التي تلقيتها في حياتي من الذين ضحيت من اجلهم باخلاص.... حين ارى تلهفهم امام باب الاعيان الذين هم سبب في محن البلاد، الذين هم ناهبو ثرواتها ومستغلي اقوامها... لما اراهم يصلون الى حد التقديس لهم،اعاتب نفسي: ألأجلهم سجنت واعتقلت..؟ورفاق الدرب الذين تركت راية النضال معهم، أسقطوها أرضا،مرغوها ترابا، صافحوا من كان سببا في كل محننا ... تلومني نفسي: أبله انت في شقاوتك... أقاوم عتاب النفس،واشفق عليها.لا تنسي منطقي وعقلي،انا مقتنع بنضالي وسجني واعتقالي. سلبتك الحرية أيها النفس،نعم،لكنني كنت حرا في كرامتي واعتزازي،شامخا داخل الزنزانة.وهاأنذا في الشارع العام،أوداجي وأنفاسي تختنق بقيود تطبخ مناخ العيش حيث لا حقوق ولا عدل ولا مساواة ولا كرامة.. حينما أرى رجل امن يبتز مواطنا من يقتات في تجارة،الاحظ هرم الاحتلاب الكبير الذي يمارسه المدبجون بالأوسمة والدرجات.. حينما ارى شيخا كبيرا مشردا، في برد قارس يفرش كارتونا على درج بنك كبير مقفول للكبار ،ارباحه للكبار فقط،ينام بجانبه طفل صغير،بدفء جسده ،بتداخل أرجلها مع رأس طفل رفيق له، بتغييب وعيه بسموم سيليسيون يشمه، يدمر خلاياه وتنفسه،يصبح كيانا هيروشيميا محروقا بقنبلة نووية ترومانية...ومستقبل الهلاك الذي ينتظر اجيال الغد،بين الشيخ الكبير المشرد والطفل المكهرب بشم السموم الخطيرة... أقول : لا حاضر نعيشه مادام الماضي وعيا شقيا،والمستقبل نبوءة فاسدة...

لم يعد عدوي صلاة المواطن،لم يعد الافيون معتقد ديني،لاعداوة لي،لا خوف لي،لا طمع عندي في الدنيا ولا في الآخرة.. جربت الاعتقال لاجل الحرية والكرامة.. مات الخوف هناك،مات الطمع هناك،مات الافيون هناك... فقط عيش كريم،حرية وكرامة للجميع....

ـ أتعلمين سعاد، اصبحت امتلك كلامه،انطق به ،اعي مضمونه،كانه صادر مني... عمر يسكنني.فراقه يقتلني.كان يريد الخروج من البلاد،لانه كان يموت خلية خلية فيها،بسبب ما يلاحظه عقله ووعيه. يقول: تحرقني الغابة بداخلها يوميا،وتجدد احتراقي .كل يوم حطب شجرة،ينزل عموديا على قامتي،يشعل فتيله من اسفل حتى يصل لهيبه الى راسي فيفجرني ويعدمني،فلا استسلم... أتذكر النار التي كانت بردا وسلاما على النبي ابراهيم. هذه النار باردة تحرق في خفاء اكثر من اللهيب... ساخرج خارج الغابة الى ساحل وبحر، الى غابة اخرى، علني اكون حطبا احتياطيا وليس رسميا لمدفئة رجال الغابة الاثرياء.. صدقت الاغنية الشعبية: رجال الغابة كلهم كذابة...

عمر ، هو انا.تجربة حبنا جعلتني أقرأ معه الاشعار والافكاروالمواقف  والهواجس.. لما رحل،احتفظت بهذا الكنز لدواخلي، قلت كوني عادية مع الناس والمجتمع، واحتفظي بهذا الشقاء العذب لنفسك في ذكرى من احببته بقوة... تمردي سليمة، اصرخي،ابكي،انعزلي،اثملي،دمري الاشباح.. هذا ما اقوم به في سراب وراء سراب.. لا ادري هذا العبث، أشفاء أم شقاء؟ لكنني اعيش به دائما...

ـ لا استطيع فهمك، ستعدينني بافكارك سليمة،وانا لست بقوة تحملها.. تبدين عادية ،لكنك تخبئين ما لو كنتُ سلطة سجنتُك بسببه... اتركيني في طبيعتي من فضلك... انا اكبر ضحية لهذا الشعب.اتريدينني ان انفجر انا كذلك.انتما تحبان شعبا وتدافعان عنه،وعمر وهب حريته سجنا لاجله... ها هو فرق بينكما،أحرق حبكما.اين هو عمر الآن؟ لا يستطيع البقاء وسط شعب جهله،نكره،سخر منه ومن تضحيته...انا كذلك ضحية فيما مضى وما انا فيه.أولم يكف هذا الشعب انه دمر شرفي: اغتضاب ةاستغلال واحتقار وطرد ونكران...؟ ألم اجعل أملا في ابتسامة صاحب المعمل لاجل العمل؟ ألم احلم حينما قال لي:انت أجمل امراة التقيتها؟قلت ،كل القيود يهون تجاوزها،مادام هذا التصريح ألهني كامراة... ارتميت في احضانه.. اكتويت بهجرانه... وبعد سنتين ،عمل على طردي من المعمل،بتلبيس وتلفيق تهمة واهية ضدي، إما ، وإما.... أي شعب هذا الذي تعلمت من عمر حبه والعيش فيه.. اليس هو الذي يستقبلني في الصباح امراة بجسد وشهوة،وفي المساء بنظام استغلال عبودي بالضرب والنهر والوساطة.. وما أوسمتي إلا ألقاب ساقطة وأعراض ملطخة... هذه انا وانت يا سليمة.. لهذا نحن صديقتان،لاجل مقاومة هذه المرارات التي تصهرنا في مبيد سائل ونفس معذبة داخل جفنته... ما ضمانة مستقبلنا سليمة؟ اذا لم نبحث عن مال وعن جمعه.. كم سيدوم دعم عمر لك مما يبعثه لك من نقود... انظري الى عيشة المشة،هاهي تفرش الارض،وتهب الجنس في الظلام لكل عابر مفترس،مثل هرة مشردة.. انكمش وجهها،ضعفت بنيتها،تتآكلها أمراض متنوعة.. كانت أجمل امراة.وهبت كل شيء،لكن الادمان جعلها تفقد كل شيء. لا مأوى،لا رصيد.. فقط تشريد وتشريد.. هذا هو الشعب..... لا اريد ان اكون مثلها،وقلبي الآن يتقطع خوفا من هذا المصير.. فلو تعاطفت مع هذا الشعب الذي يدمرني كل يوم، يذيبني كما تذاب قطرات شمعة حتى لا يبقى منها ولا من نصاعتها ولا من فتيلها،ولا من نورها شيء.. لن أرغب في العيش لو تعاطفت .كم مرة نظرت الى السماء لطلب شيء واحد: السماح لي بالانتحار... ها نحن ننتحر سليمة بجرعات ودخان، ننتحر.. لهذا سابحث عن عيش داخل هذا الانتحار... أيعجبك جنوني هذا؟ فكري في مستقبل مضمون،انظري الى ما يؤمن لك سنوات ضاعت،وسنوات ستشيخين فيها.. فلا يكفي النساء ضمان الذهب الذي تتلهفن على شرائه. تمتن ويذهب الذهب الى آخرين....

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

بعد وجبة الكسكس،جلس علي مع ضيفه مارسيل،واخيه ابراهيم،ويوسف وابن ابراهيم محمد.

صينية شاي منعنع،وتجاذب اطراف حديث... مباركة متكررة لخطوبة يوسف وابتسامات مستمرة... توجه علي لضيفه مارسيل بالسؤال:

ـ هل اعجبتك المحمدية يا مارسيل؟

ـ اكيد اعجبتني.المغرب بلد جميل فيه كل مقومات الحياة الجميلة.

ـ الحمد لله،اتمنى ان يستمر اعجابك ببلادنا.

توجه ابراهيم لمارسيل:

ـ ألم تأت معك العائلة...

ـ لا...

استدرك علي بالاضافة:

ـ مارسيل مطلق يعيش بمفرده،وهو جارنا وصديقنا... اتمنى ان يخرج من وحدته ويتزوج طبعا.لكن يجد صعوبة في ذلك...

ابراهيم: لم لا يتزوج من المغرب؟

علي: ممكن،لكن الزواج من المغرب يحتاج الى ان يصبح مسلما...

يوسف: مارسيل،هل تحب ان تصبح مسلما؟

مارسيل: في الحقيقة،مادمت معكم فانا مسلم،انتم هم الاسلام.انني اتعامل معكم وأجد فيكم طيبوبة وحسن معاملة وضيافة... وهذا يكفيني في الحياة.

علي: الاسلام خمسة اركان يا مارسيل.

مارسيل: وماهي يا عزيزي علي؟

علي: الشهادة(لا اله الا الله،محمد رسول الله)،الصلاة،الصوم،الزكاة،والحج.

مارسيل مازحا: الايكفي واحد منها بدل خمسة؟

ضحك الجميع وابتسم لخفة دم مارسيل... علق ابراهيم:

ـ يمكنك الادلاء بالشهادة والزواج وانتهى الامر... الكل يفعل هذا...

علي معلقا: أخي ابراهيم، لا تنس ان الاسلام الحقيقي هو هذه الاركان مجتمعة.

ـ يا علي،الكل اصبح يتلاعب بالدين،الكل يبحث عن مسلك في الحياة ولا يهتم بالاركان...

ـ اذا كان الكل يتلاعب ،فليس من حقنا ان نتلاعب،نحن ارباب أسر مسلمة ،مسؤولون على إعطاء قدوة ونموذج لديننا يشرف الجميع يا ابراهيم...

كلام علي كان سهما باردا،لم يفهم منه مارسيل مقصده.يوسف ومحمد،ربما.كلاهما يعلم العلاقة بين الاخوين:الاب والعم.

لم يكن ابراهيم ليستقر في حياته لولا وجود اخيه علي بفرنسا.يعلم جيدا ان الحقل الصغير جدا الذي ورثاه لم يكن ليكفي لمدة ربع سنة في العيش لولا ما وفره علي وبعثه أو أتى به من فرنسا. اصبحت ارضا شاسعة،بعدما اشترى بعض الهكتارات من جيرانه الذين هاجروا الى الدار البيضاء لاجل التجارة... زاد حفر البئر في قيمة الفلاحة التي استثمرها علي مع اخيه ابراهيم،والمنزل الذي بني لكل واحد منهما بنفس الاوصاف والتجهيزات،حتى ما أتى به علي من فرنسا كاثاث وتجهيز،لم يكن لينس فيه عدل مقاسمة النعمة مع اخيه.. لولا ميل ابراهيم ليصبح ماديا في تفكيره،طامعا اكثر ... يوم جاء علي من فرنسا فوجد وجه ابراهيم متغيرا.بفعل ماذا؟؟

ـ ما المشكل؟ ما درجة هذا الحزن الذي يغيم على الجميع؟لماذا هذه النزاعات مع الزوجة والابن البكر.زز؟ اسئلة كثيرة رافقت الايام التي اراد فيها ابراهيم من اخيه علي مقاسمة كل شيء ربما. الاولاد كبروا،وبنتاه قد بدات تطرق ابواب خطوبتهما... يريد كتابة وتمليك المنزل وبعض الهكتارات.. في تلك العطلة الصيفية،لم يمكت علي بالقرية سوى اربعو ايام.اتضح له فيها المراد.لكن ما لم يعجبه هو اسقاط الهم والحزن ونقص الترحاب مع التحضير لهذا الطلب... تركه علي بالقرية،وتوجه الى الاقامة بالمحمدية.بين واجب الاخوة وضمان مستقبل اسرة اخيه ابراهيم،والبحث عن حل مناسب..  ما العمل؟الاخوة حدها الدنيا كما نقول... كان استقراره الايماني،ويقينه بالله في ان كل شيء يقع فهو مكتوب من عند الله وفيه الخير اكثر من اي شيء آخر...جعل المنزل الذي يسكنه ابراهيم ملكا لاخيه،وكتب عقدا ببعض الهكتارات،ستة من ستة عشر، مع بقاء الاستغلال للبئر مشتركا... لم يكن ليفكر في انانيات التملك.. كم عمل خير قام به مع سكان القرية.حتى المسجد ساهم في بنائه،ولم يعلم الناس على انه من اشترى الحصير والزرابي والثريا التي تزين بهوه.. اراد المسالة مستورة لينال الاجر عند الله تعالى... ما لم يعجبه،هو طمع ابراهيم في اشياء اخرى.بين الميل المادي الذي اصبح في علاقة ابراهيم باخيه علي، تحت ضغط الاسرة المساندة طبعا... وتقلبات مزاجه.. السنة الموالية ،لم يدخل علي الى المغرب .جاء يوسف فقط.لم يفكر ولم يسال عن محصول ولا اي شيء.. ترك الامور لقدر المستقبل.. كان تقديس صلة الرحم،ورابطة الاخوة الذي يجمع الطرفين،وعلاقة علي بالقرية وامامها،هو الذي خفف من انتقاده الهادىء لاخيه ابراهيم.فحتى مع زوجته فاطمة،كان يجعل المسالة صغيرة في حجمها كمشكلة،مترفعا عن اي سقوط في نزاع حول ما هو مادي....

ها هو ابراهيم من جديد، اصبح يتكلم بمنطقه المادي حتى فيما يخص الدين ورابطة الزواج المقدسة في الاسلام... لذلك جاء كلام علي سهما باردا،لكن طارقا ومنبها ابراهيم الى الحد من منطلقاته المادية في التحليل.يعلم ان ابراهيم يستطيع ان يزوج بنتا من بنتيه لغير مسلم،ولو كانت شهادة مزورة بالدخول في الاسلام.. الامر الذي يرفضه علي بتاتا.نعم،يمكن ان نشجع على الدخول في الاسلام عن طريق الزواج الذي يجعل غير المسلم مسلما.لكن ان يكون الامر تلاعبا ،تمثيل يشارك فيه الجميع،ان تضرب القيم والعقيدة والنية عرض الحائط،ان يتآمر الجميع على الشرع وعلى الشهادة، والله تعالى لا يخفى عليه شيء مما يقع.. فهذه مسألة مرفوضة طبعا.

ـ لنستعد لصلاة العصر في المسجد. هكذا حول علي مسار المجلس وانظار ابراهيم.

بقي مارسيل ويوسف جالسين حول صينية الشاي،وانصرف الآخرون.

استمرا في الحديث وفي تحليل ما دار بين اطرافه المنسحبين...

ازداد تفهم مارسيل للامر والقضية. ازداد فهمه لرؤية جاره علي.فموقع  الثقة الوجدانية التي ترسخت عنده تجاه علي، جعل احترامه التزاما لكل مايراه علي ويقول رايه فيه اذا كان صوابا ومنطقيا على الاقل.. كم منا يحتاج الى من يضع ثقة في كلامه فيتركه ينوب عنه في الكلام ويستريح...

ـ انا كذلك اتفق مع ابيك علي. لكن من منظوري الخاص.لا اتصور يا يوسف نفاقا ولا مجاملة يعيش فيهما الانسان.سيصبح حالة باتولوجية،ويعاني من ازدواجية الشخصية.. تعلم ان مسار التحرر في بلادنا،في فرنسا على الاقل، ارتبط بهذه الثورات في بناء الشخصية الانسانية والنفسية.. لو كان النفاق اساسا للعلاقات،لوجدتني وآخرين في تعامل مع الكنيسة او غيرها... في انتماءات حزبية ونقابية متناقضة ومتقلبة.. كل هذا ارفضه يوسف. لقد تحررنا من الخوف الداخلي الذي عمر في قلوب الناس والشعوب ودمر آمالهم في صحة نفسية واجتماعية.... قد ابرر وقوع المحتاج المعدوم فيه طبعا.لكن لما رايته في المغرب، فانتم بلد فيه خيرات وثروات كبيرة...تحتاجون الى تصحيح وضعكم للعيش الكريم،وليس للنفاق او المجاملة... اعجبتني شخصية ابيك واحترمها كثيرا،كما اعجبتني صراحة سليمة في تشبتها بمبادئها.. لكن لن ادلي بشهادة لكي يقال بانني مسلم، ولكي يسمح لي بالزواج،فهذا ما لا اقبله انا كذلك. عندي قناعاتي ومواقفي من التدين ككل. واحترام للاديان ولاصحابها.لن اكون منافقا. ولو نافقت بهذه الطريقة لنافقتكم انتم كذلك. ارى العملية شبه إسهال فكري واخلاقي يقع فيه الناس.... فقدان مناعة ثقافية بتعبير آخر...

ـ في الحقيقة،مارسيل، تشرفني وتعجبني افكارك.انت افضل من كم شخص يدعي انه مسلم،وهو لا يحمل الا الاسم... الغريب ان ما تقوله يدعو له الاسلام ويؤكد عليه كذلك. فانت بافكارك مسلم تقريبا.. وا أسفاه على هذه المفارقات الغريبة،عقل مسلم وصاحبه ليس بمسلم،وشخص مسلم وافكاره واخلاقه ليست بمسلمة... وا أسفاه.

ـ إذا في المسلمين،طرف معقول وطرف غير معقول...؟

ـ أكيد،مارسيل.

ـ فهمت الآن،بدات ارى العملة بوجهيها الآن. اشفق على الحال كما تعلم.

ـ اقترح عليك لقاءً مارسيل .. ما رايك؟

ـ مع من ،يوسف؟

ـ مع صديق لي استاذ جامعي جمع بين الفلسفة والدين..غدا اذا شئت.. سيكون اللقاء ممتعا ومفيدا...

ـ اوكي،اتفقنا.. يبدو ان عملية التعرف على الاسلام اصبحت اكاديمية الآن؟

ـ ربما اكثر.علق يوسف مبتسما