Partager l'article ! ذوبان: ذابتْ شمعة ً على سرير الكلمات ...
ذابتْ شمعة ً على سرير الكلمات
اتَّقَدَتْ.... حرارتها على وقع الدلالات
اشتعلتت لهيبا بوهج العبارات
من سدائل شعرها نسجت خيط الزمن بالاهاتْ
اجتثَّتِ الأوتادَ
فما عادَ...
لأعمدةِ الكراسي...
وما عادَ لخجل ِ الحواشي ...
من ظلٍّ...
ولا من احمرارٍ على خدودٍ..
هو الكونُ كله حمىً ساطع...
لظاهُ،للهشيمِ، وليبسِ الخريف: مُرَ مِّدُ
سناهُ:مذيبٌ جليداً...
مخترقُ افق فجرٍبخجلٍ مُتئدٍ
في نهاية فتحٍ....
لصفحةِ العيون الجديدةِ
لمعركةٍ،كان كِلا الملتحمين
براية توت ،منتصرُ
فلا غالب ولا مغلوبُ.
صار الرماد عرقا مسكوبا
يسقي جداول الحريرِ.
وصرنا بندى الازهار
بتلات مبتلةٍ تتغذى منها مسام وفيرِ.