Partager l'article ! شظايايْ: شظاياي .... تتلاشى أجزاءً متداعية في ارتم ...
شظاياي ....
تتلاشى أجزاءً متداعية في ارتماءات..
تلتقط سنى شمسٍ...
تعكسُها شعاعا على باقي أجزائي...
التحمي بدفء نور..
ما كنت ابادر الى إخبارها به مرايايْ
وقعُ السقوطِ دويٌّ ...واليمْ.كيف أُرْجع مشهده ارتفاعا
ارَكّب به من جديد ما استطعتُ
وبقيتِ الشظايا المنكسرة هنا وهناك
أعيد الخلق بعد الطوفان
أستعير من أنكيدو هزيمته في استحقاق اكسير الخلود
استفيد منه طمعه الذي بدده بلا حدود
لو أنه عاد
جمع سلاحنا المغروس للفناءِ....
لو أنه عاد...
لو أنه خلصنا من فزع الحكايات ِ..
في الآتِ...وفي مغامرات روح الأجدادْ....
لو أنه عاد....
كم من شظية تلزمني....؟ أنا من يريد نسج المرايا.
دستُمْ على الصفحات بالحرائق.....
وعلى الأزهار الواعدة بالفيح،بالحوافر..
لا أستطيع تركيب كمالها..
تلك المرايا.
لا استطيع إعادة الخلق لأول مرة.
ما تبقى لنا ،يكفينا لنعيش به من شظايا.
لنرسم به لوحة
ما نستطيعه ألوانا جديدة خارج جرح حروفكم
لن ابحث على الأقل عن الضحايا.