Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن

حكاية المعبد

7 Juin 2017, 02:22am

Publié par ( mondevenir ) de imami hassan

 

و تسّاقط أوراق خريفك يا وطني دون أن تدمع زهرات ربيعك. عجبا لوجع الأرض ثكلى في الفقدان!

ـــــــــــــــــــــــــ

 

قصة الثيران الثلاثة و المروّض الأشهب.
السّن تنصع و القلب يجترح.😇😇🤔😇

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهل تستل الروح ثفلا مترسبا لكي تستنشق هواء جديداً ! أم أنها استسلمت لجرعات في اعتياد؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

كان خجلي وردة أجلت تفتحها برعما في محطة انتظار.. الفراشات تهمس على باب الأمل تناشد الطيور في تويج أغلق على اغنية الحقول ، و كان الحلم سيرتك التي تغردين فيها ، كل أولاًء سيعزفون لسيدة الانتظار

ــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الشمس عادلة في أشعتها اللوم على من يحجبها.. ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

وأغلق الطفل غرفته عليه. محاطا بصوره وموسيقاه فجّر كونا شاسعا وارتمى في أحلامه. ضاقت الدنيا و اتسع القلب. ـ

ـــــــــــــــــــــــــ

في قعر المعبد تنام هياكل عظمية، تحولت إلى وصفة سحرية في العلاج! ـ  ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يعيش الحداثة داخل قصيدته و يئدها في دائرة مائدته. يسأله الجنون: هل تكون من الغاوين؟
إ ـ 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رمضانيات:
ومن الضحك ما قتل:
كنت شادْ الصف، جا، عنّقني وسلّم عليّ: خويا صاحبي حبيبي، 
تصوّرمعايا سيلفي، 
جات النوبة، نقّز و دّاها، وخلاّني أنا فيها، 
واقيلا دارْ السماوي.
والسماوي يضحك على اصحاب الحال.
(وا والسماوي
وا راه يداوي
 وا واصحاب الحال)

تفكرتْ بيبي مسكين ( بيبيي عيشة ماتت )
تفكّرت واحد الهبيل (هو مريض أو مؤزّم وحنا نقولوا مجنون )
و نزيدوه كيّة على كيّتو
و زيد و زيد
زيد هاذي على هاذي
 و نقولوا كملات الباهيا

ذاك السماوي زيدو على ( شوف الطويّرْ... باحْ )
🤗

ــــــــــــــــــــــ

نال الشهادة، أطلّ على وظيفة، اشترى حذاء لامعا، و تنكّر للقديم ذهنيا. لكن كابوسا اخترق حلْمه. ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــ

 

تحدثت الدراسات السوسيولوجية والفكرية والثقافية والنفسية عن الوعي والوعي الزائف... كانت الملاحظات موضوعية ومنتقدة لجميع حقول التفكير و مراتب صدوره.
 في السياق سنتذكر بوجود وعي ووعي زائف عند جلنا. لذلك وجبت مراجعة الذهن والفكر الذي نحمله.. هل هو وعي مناسب أم وعي زائف... و طبعا المسألة ليست سهلة ما دامت مرتبطة بدرجات الثقافة و الاطلاع، وبدرجات التسامي النفسي و الوجداني و درجات الوطنية التي تسكننا في سياق ما يقع داخل مجتمعنا الآن...
 المسؤولية التاريخية تقع على عاتق تفكيرنا الآن و سيحاسبنا عليها كل جيل آتٍ... كما تقع على كاهل سلوكنا الذي يصدر منا... وكلنا مسؤول عن ذلك الوعي: المحتج و المحتج عليه، واقعا أم أفرادا أم مؤسسات مجتمعية...
 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

في حكاية المعبد، أسرارٌ لا يطّلعُ عليها إلا الكهنة. العامة، لا: هي مجتمعاتنا الحديثة!
عجبًًًا. ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــ

Commenter cet article