Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن

حلم

31 Mai 2017, 14:47pm

Publié par ( mondevenir ) de imami hassan

كنا نقف حالمين، مبتسمين
على طول السور القصير لحومتنا
كانت الطيور في الجبل المقابل لرؤيتنا
و كنا نعد بالخيال ذاك الأفق الممتد جهة الغروب
و ما دامت الشمس تتخيّر موقع الخطوة الأخيرة
في رقصة يوم جميلة
رافقتنا كاطفال
نستعد كل ساعة لمغامرة فريدة
ينهكنا تعب الجري
فنستريح على صورة الإسكندر ودرس النملة
و يومها علّق كلّ منا طلبا
رمى به الغيب في تحليق طائر
في عروج سيارة أو عبير فتاة عابرة
جئنا لطرق باب الشفق
لامسنا خيوط الفلق وارتمينا كل هذه المسافات
و كبُر السؤال:
حيّرنا الآباء فيه كما كل معلّمينا وامهاتنا
سقفنا خيال بمنطق الطير
و غريب الحقائب المسافرة
كلما كبُر، تشكّل جدار
كلما نما، علا ستره لسقف السماء
كلما عدّدت بأصابع أغنيتي عدد الفراشات والأزهار
كلما حاولت الارتماء سباحة في أفق الأقدار
ناب جدار عن جدار
مرة وديعا
و أخرى كوخز الصبار
يرتطم ويدوس
يمزق سرير الحكاية
و صفحة الحافلة المسافرة
يدوس بقدمه على فرقة النمل الصاعد لبصر الإسكندر
يلغي لعبتنا ويعدم ملعبنا
باتت كل أم تخاف على أولادها
الريح حاملة للعنة الخوف
امتلكها فخافت علينا من زوبعته لقلوبنا
جدار يرمينا لجدار
ونكبر رغم صلابة العتمة
ونسرق من الأغنيات ما به نرسم حدائق جناننا الخاصة
نغيّر داخلها الأدوار
نحاكم الريح و مهندسي الجدار
نربت على كتف الأم و نقبّل خدها
صرنا كبارا و قلوبنا بفرح الصغار
 دائمة الانتظار

 
 
J’aimeAfficher plus de réactions
Commenter

Commenter cet article