Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن

حسن إمامي في رواية اقفاص. عتبات صغيرة: (سعيد فرحاوي)ـ

6 Avril 2017, 21:34pm

Publié par ( mondevenir ) de imami hassan

حسن إمامي في رواية اقفاص.  عتبات صغيرة:   (سعيد فرحاوي)ـ
حسن إمامي في رواية اقفاص.  عتبات صغيرة:   (سعيد فرحاوي)ـ

قراءة الناقد سعيد فرحاوي ل رواية (أقفاص)

حسن إمامي في رواية اقفاص.

عتبات صغيرة:

 

هي عتبات مهمة لايمكن الاستغناء عنها، كمالايمكن تجاوزها، لعدة اعتبارات على رأسها أن الرواية الحديثة بكل شكلياتها الصغيرة أو الكبيرة هي تجل من نوع راق للعبة أساسها وعي تام بكل حيتياثها. الرواية الجديدة تستمد روحها أو تحيى بقوة وعي صاحبها بما يكتب، لأن الروائي الذي نعيش قربه الآن عنصر مميز بدهائه النوعي على مستوى فنية تقديم إغراءات متنوعة لتمويه القارئ وجعله يسبح في دوامة خطها الغريب. أقول هذا وأنا على وعي تام بأن صاحبنا مثقف من درجة عالية، تابعته في ملتقى الشعر بمدينة زرهون في موسمها الحالي، اقتربت منه، فكان مغوارا في كل حكاياته، بذالك لن نغيب هذا الحضور الثقافي بمشاربه المتنوعة على مستوى تأسيس معمار جميل سماه رواية. بذلك أول سؤال ، يشكل العتبة الانطلاق في هذه الدردشة البسيطة، لماذا اختار الرواية شكلا تعبيريا، منها ينظر إلى العالم ليطرح أسئلته بصيغة يراها ملائمة في حواراته المتجلية في نظرية، أكيد أنها مشاكسة، بشكل خاص، قلت رؤية مشاكسة ربما لأن الرجل يحدد موقفه من انتمائه لجيل معين بأسئلة معينة وبموقف معين، لن يمر العمل بدون أن يحدد بصمته، خاصة وكما يذهب التوسير، إن أي رؤية تعبيرية للعالم إلا ولها وشمها الفكري والرؤيوي الخاص. إن حسن إمامي اختار اسما لجنس كتابته سماه رواية، وعليه ماهي عناصر تشكل هذا العمل لنسميه رواية؟ او بصيغة اكثر تدقيقا ماهي مكونات هذا العمل الذي جاء رواية وليس قصة ولا شعرا ولا مقالة ؟ لماذا هي بالذات هي رواية؟ بعدها لماذا اختار عتبات محددة لهذا العمل المسمى رواية؟ ثم ماهي الابعاد التي على أساسها جاء اللون الأزرق الباهت كلون لاسم الرواية/ اقفاص، بعدها أحاطها بألوان أخرى غارقة في الأزرق كمحيط لهذا اللون المرافق لحروق العنوان؟ نفس اللون اختاره للنافدة التي غطت الغلاف الرئيسي، نفسه جاء في أسفل الغلاف موشوما باسم رواية ، كما في الأعلى اسم المؤلف، في حين ما تبقى مزرورقا غارقا في الازرق، مع بعض الشذرات الصغيرة كجغرافية تفيد تحديدا مكانيا يضيف إشارات مهمة لايمكن القفز عليها؟ قلت هذا ، لأنني أذهب مع توماشوفسكي الذي قال: إذا رأيت مسمارا معلقا في عمل روائي ما، فاعلم أن صاحبه يريد أن يشنق به إحدى شخصياته، لذلك فاختيارات حسن إمامي لكل صغيرة وكبيرة لها دلالاتها الوظيفية الدالة، عليه نطرح سؤالا إشكاليا عاما مفاده، ما وظيفة هذه الإشارات الوجودية والمادية المرسومة على وطن الروائية، الذي اختار له من الاسماء أقفاص، نبحث معه عن وجود هذه الأقفاص لماذا هي اقفاص وليست قفصا؟ علاقة الأقفاص بالنافدة المحددة أعلاه بالألوان؟ إضافة: ما هي الماهيات أو الأوطان التي تسكن جسد هذه الاقفاص بكل أنواعها،؟ ثم اخيرا لماذا رواية وليست شيئا آخر؟ هذه هي خطوط هذا البحث الذي سنغوص فيه بقدرة متواضعة راجيا أن أكون في مستوى تطلعات صديقي الرجل الجميل والخلوق والطيب حسن إمامي.

 

Commenter cet article