Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن

شلاّلٌ بين دروب المدينة

27 Mars 2017, 23:05pm

Publié par ( mondevenir ) de imami hassan

كالشلال صمتي.. دون النهر حيث يجري، دون عيون الفرح حين ترتعشين. ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الشلال يغدق على المصب بما يروي هديره. يتوقف و لا يسقط سحيقا. ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قد تعقد السماء قرانها عليه بقوسٍ قزحيٍّ، وحده جسد النهر يختمر. ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وحدي أمشي في طريق الأمل.. ربما أوزّع وروده على العاشقين. ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و قد لا ألتفت.. لكنني أوقّع شهادة الاعتراف لنظرات معلّقة على عناوين المدينة. ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تستقبلني أوتار قيتارتي... هي عطشى لإيقاع تسجله نبضاتي ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تدعوني للجلوس على شرفة لحن، راقص لون عينيها بنغم (أنين ف(حنين ف(رنين... ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مَن منّا في ظمإ؟ و السقيا وترُ قلوبٍ ترقبُ كلّ حين! ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

السباحة قانون تمدّد، لا إيقاع رتابة يقيّد السباحين. ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البرتقالة تؤمن بالذوق و الطعم الجميل، سأجنيها حبّا بين البساتين. ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ندف الثلج تعرفني، خمرتي حين جذبة الحضرة. ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العري شهادة ميلاد، أوقّعها تجديدا لحجاجنا الميامين. ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

كالقمر.. هو يضيء، و أنا صمتي صوت و رسالة للعاشقين. كلانا يخترق الليل، هذا الجنين. ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

حكاية؟ ربما لم تكتمل رواية. ربما تنتظر تذوقا فريدًا كبداية. ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و أنا الراقص حكمة على جنون الكون، هو الجاهل بمصيره و أنا العازف على وتر الحكاية. ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إيقاع القبيلة قيد ناعم، حيث يسرح الكلام داخل سياج رعاية. ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قافلتي تحمل حبيبتي، في هودج من ريح تزورني كل حين. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قد لا ننام... ما دام الليل حبيب صمتي و هدير شلالي و قافلة الريح العابرة منذ البداية. ـ

Commenter cet article