Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog de mondevenir/imami hassanإمامي حسن

أبواب من عبث الحكاية

1 Janvier 2017, 19:38pm

Publié par ( mondevenir ) de imami hassan

أبواب من عبث الحكاية

 

قالوا اساطير الاولين
ها قد استكان المتوسط على حروبه
مات ذاك البحر
خمد البركان
عرجت سحبي
و الغياهب استقالت
بعض نور كانت هذه الشمس نجمته
و كانت نجومي كونا متلالا
ها و قد استوى الموج على ايقاع
ما من مد يشفيني
طهروا بحوركم
ما من نار تشعلني
اوقدوا براكين الروح
ما من ماء يرويني
سقاء نجمة عالية
اغرف بكفي من لا زرقة
لا بياض
لا عتمة و لا نور
ثنائياتكم لا تعنيني
 .

ــــــــــــــــــــــــ

 

باب البحر
أخبرني المتوسط ان القروش زحفت من المضيق
ثمة كنوز دفينة
قنوات صرف للاتهام
لعل المحيط عودتها
س تغتسل من برك غادرتها
ما تزال الاساطير متهمة بجريمة قابيل
لعبة النار ما قبل الاخيرة
 رفعت الجلسة

ــــــــــــــــــــــــــــــ

 

باب النهر
الاسطورة سجلت الفيضان على الضفاف
كثرت القرابين
انتصب الالهة قائمين
احمر الماء و كثر الوشم
 تم تدوين القصيدة

ــــــــــــــــــــــــــــــ

 

باب الرمل
الشبح كثبان رملية
شكلتها الرياح حكايا
و هذا الصوت سيد الرواية
سجل البداية
خلع لباس الصخر
 و ارتدى سحابة فجر جديد

ــــــــــــــــــ

باب المغارة

هنا بدأت الحكاية

الثغر ظمأ

جهل

ارتماء المغامرة

الجحر خيال  يدوخ البصر

الكناية لا تهمها من هي الأولى

المهم إعلان هذه المبارة

من يقبل الدور يخرج لأشعة فرجة

و بين السطور تلوّن تاريخها

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

قد اخرج من الباب الخلفي لهذا العالم
المشاهد لم تقنعني بالتصويت
لو كان الوجود ديمقراطيا
لكنهم سرقوا كتاب السماء
لكنهم سطروا نهاية البدايات
و مانت المتاهات في ظلهم
و كان الخيال غريبا
ضيفا انسحب من الكواليس
هذه الحجرة صماء
لولبها تيار
كنت نيزكا ارتمى
لا جاذبيةفي المسار
لا حكمة في الصحف الأولى
تجربة بديلها أغنيات
 هيهات..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سئل الحكيم عن سر الحكاية

قهقه المجنون دراية

فُتِحت الأقواس شكاية

منها السهام انطلقتْ

اسألوا الملعقة التي أطعمت

و لقّحت و استنسخت

سجّانو الكلِم طمروا البداية

و رواد الحكي شغلوا المسامع 

شمعة تراقص ظلا يختفي

و نورا يمحي كل وشاية

ــــــــــــــــــــــــ

 

ربت الصخرة على الجودي
تصلبت حكاية قديمة
نسغت الأقدام
ما استوى البحر و ما رستْ
رسالة كوكب واكبت
نهرا أخفى صفحات
حكمة صمت تربينا صغارا
و لعبة كبار تطوي الخطايا

Commenter cet article